ابدأ بالشغل اللي عايز يجيلك

قبل ما تختار غلاف البورتفوليو، حدد نوع المشاريع اللي عايز تشتغل عليها. لو عايز هوية بصرية، لازم الزائر يلاقي دليل على قدرتك في الهوية. لو عايز حملات، خلّي ده ظاهر في الاختيار والترتيب.

مش لازم تمسح تنوعك. لكن وجود تخصص أساسي يساعد الشخص اللي قدامك يفهم بسرعة أنت مناسب لإيه. ممكن تعرض أعمالًا أخرى في قسم مستقل بدل ما تتنافس كلها على نفس المساحة.

اختار، ما تكدّسش

اعرض عددًا تقدر تقدمه بجودة، بدل ما تملأ الصفحة بشغل متفاوت. المشروع اللي ما بيعكسش مستواك الحالي أو مش مناسب لنوع الفرصة اللي بتدور عليها ممكن يضعف الانطباع عن بقية الشغل.

راجع كل مشروع بثلاث أسئلة: هل مستواه مناسب؟ هل بيضيف نوعًا مختلفًا من الدليل؟ وهل عندي حق أعرضه؟ خصوصًا في أعمال الشركات، راجع شروط السرية واذكر دور الفريق بدقة.

اكتب دورك من غير تضخيم

اسم العميل لوحده ما بيشرحش مساهمتك. اكتب هل كنت مسؤولًا عن التصميم، أو تطوير الاتجاه البصري، أو تطبيق هوية موجودة، أو جزءًا من فريق. الفصل بين الأدوار بيخلي العمل مفهومًا ومهنيًا.

لو ما عندكش بيانات عن نتائج الحملة، ما تخترعش نسب نجاح. تقدر تشرح التسليمات والقرارات وطريقة الحفاظ على الاتساق. وفي المشاريع التصورية، وضّح إنها Concept أو مشروع شخصي.

كل مشروع يحكي حاجة محددة

ترتيب بسيط ينفع كبداية: السياق، المطلوب، دورك، أهم القرارات، ثم التطبيقات النهائية. مش لازم كل مشروع يبقى دراسة طويلة. اختار القدر اللي يساعد الزائر يفهم التحدي والحل.

في مشروع نظام سوشيال ميديا مثلًا، اعرض أنواع محتوى مختلفة عشان تبين مرونة النظام. في مشروع هوية، اعرض الشعار في أحجام واستخدامات معقولة بدل الاعتماد على موك أب واحد جميل.

خلّي التواصل الخطوة التالية الواضحة

بعد ما الشخص يعجب بالشغل، لازم يلاقي طريقة تواصل سهلة. اذكر نوع المشاريع اللي تستقبلها، وحط رابطًا واضحًا. جملة مباشرة عن الخدمة أقرب للفائدة من زر غامض لا يوضح ما سيحدث.

ابدأ اليوم بمراجعة مشروع واحد: اكتب له وصفًا من ثلاث جمل يوضح المطلوب، ودورك، وما الذي يستطيع الزائر رؤيته في النتيجة. لو الوصف مش واضح، غالبًا عرض المشروع نفسه محتاج ترتيب.

طبّق الفكرة في مشروعك القادم

استخدم نموذج البريف عشان تحوّل الكلام لاتفاق واضح.

حمّل النموذج